languageFrançais

شكري بوزيان يضرب موعدا مع جمهور الحمامات بعرض 'موزيكتي'

يستعد الفنان القدير شكري بوزيان لتسجيل عودة استثنائية إلى أجواء الركح، وذلك من خلال عرض موسيقي خاص يحمل عنوان "موزيكتي"، والمبرمج ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي يوم 25 جويلية 2026.

وخلال حضوره في برنامج "كورنيش" الجمعة 17 جويلية 2026، كشف بوزيان عن الرسائل الفنية التي يحملها عرضه الجديد.

"موزيكتي": فكر فني بقيادة المايسترو بوزيان

وأوضح الفنان شكري بوزيان أن اختيار عنوان "موزيكتي" لعرضه المنتظر لم يكن اعتباطيا، بل هو ترجمة حقيقية لهويته الفنية. وقال في هذا الإطار: "موزيكتي تعني فكري الفني وألحاني، وكلها ستتم ترجمتها على ركح الحمامات.. سأكون أنا قائد الأوركسترا على المسرح، فهي فرقتي وأنا الملحن".

وسيشهد العرض تقديما لباقة من أغانيه "خفيفة الظل" وفق وصف بوزيان والتي أحبها الجمهور وحفظها على مر السنين، مؤكداً ثقته الكبيرة في نجاح السهرة وقدرتها على إمتاع الحاضرين بناء على الأصداء الإيجابية لآخر لقاء مع الجمهور في "مهرجان ليالي السليمانية'' خلال شهر رمضان المعظم.

دعم المواهب الشابة: فراس قلصي وآمنة دمق في الموعد

وفي لفتة تدعم تواصل الأجيال، أعلن بوزيان عن مشاركة صوتين شابين في سهرته بالحمامات، وهما فراس قلصي وآمنة دمق. وأشار إلى أن هذا الاختيار نابع من إيمانه العميق بطاقتهما الإبداعية وقدراتهما الصوتية، حيث سيقومان بتأدية مجموعة من أغانيه الخاصة خلال العرض.

نوستالجيا البدايات: ركح الحمامات وقرطاج في سن الـ16

واستحضر شكري بوزيان بكثير من الحنين بداياته الفنية الأولى، مشيرا إلى أن اعتلاءه لمسرحي الحمامات وقرطاج كان في سن مبكرة جدا. ''ففي عام 1978، ولما كان في الـ16 من عمره، صعد لأول مرة على ركح الحمامات، وفي العام ذاته اعتلى ركح مسرح قرطاج الأثري''.

واعتبر بوزيان أن سهرة الحمامات الحالية ليست سوى تمهيد لعمل فني أكبر ينوي تقديمه في فضاء أوسع، مرجّحا أن تكون المحطة القادمة هي مسرح قرطاج الدولي.

"الجمعيات حرمتني من المهرجانات الدولية"

وفي سياق حديثه عن أسباب غيابه عن المسارح الكبرى لثلاثين سنة، أكد بوزيان أنه كان دائما قليل الظهور الإعلامي منذ بداياته، ولكنه ظل متواجدا عبر المهرجانات الجهوية، والحفلات الخاصة، وحفلات الزفاف.

أما عن غيابه الدولي، فقد وجه عتابا مباشرا لمنظومة تنظيم المهرجانات قائلاً:"منذ أن أصبحت الجمعيات هي من تدير المهرجانات الدولية، لم أجد حظي معهم ولم يكن لي حضور".